نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«فضاءات من نور للتصوير الضوئي» تكرم مبدعي «السلام» - بوابة مولانا, اليوم الخميس 27 فبراير 2025 05:49 مساءً
* د.يوسف العبيدلي: تجسد رسالة التسامح والتعايش
أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسماء الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة «فضاءات من نور للتصوير الضوئي»، التي نُظمت تحت شعار «السلام»، وذلك خلال حفل أُقيم في الجامع.
وقدم عبدالرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس أمناء المركز راعي الحفل، الجوائز والدروع التذكارية للفائزين الذين يمثلون تسع دول، هي: الإمارات، ومصر، وفلسطين، والسودان، وسلوفينيا، ومولدوفا، وكينيا، والفلبين، والهند، وذلك في فئات الجائزة الأربع، والتي بلغت قيمة جوائزها 850 ألف درهم.
وجسدت الجائزة، على مدار مواسمها الثمانية الماضية، رؤية المركز في مد جسور التواصل والتقارب وبث المفاهيم الإنسانية العليا، انطلاقاً من إيمانه بالصورة كونها لغةً مشتركةً، تصل بعمق تأثيرها إلى العالم بمختلف ثقافاته وفئاته. وجاء اختيار «السـلام» شعاراً للجائزة في موسمها الثامن، ليعبر عن جوهره بقوالب بصرية ذات تأثير أكثر عمقاً في بث رسالة الجامع الحضارية، التي يواكب من خلالها الدور الرائد للإمارات في ترسيخ السلام أسلوباً يتعايش في ظل مفاهيمه الجميع.
وقال د.يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: جسدت «جائزة فضاءات من نور للتصوير الضوئي» منذ موسمها الأول رسالة المركز في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش من خلال توظيف الصورة؛ لعمق تأثيرها وسهولة وصول مضمونها للجميع مهما تعددت لغاتهم وثقافاتهم. لذا عمل المركز على تشجيع المبدعين والفنانين من مختلف دول العالم، لتقديم رؤاهم الفنية حول السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل، الأمر الذي أكسب الجائزة مكانة عالمية مرموقة، وأتاح لها تحقيق نتاج ثري يتسم بعمق مضمونه الحضاري. وشهدت الدورات المتعاقبة للجائزة مشاركة أكثر من 12300 مشارك ينتمون إلى أكثر من 70 دولة، شاركوا بما يقارب 30 ألف عمل فني.
وذكر أن عدد المشاركين في الموسم الثامن للجائزة بلغ أكثر من 2000 مشارك، من أكثر من 60 دولة، قدموا أكثر من 3070 عملاً فنياً.
وفي إطار تشجيع المبدعين على رفد الحركة الثقافية للدولة والمركز بأعمالهم المتميزة وإبداعاتهم الفنية، رصد المركز جوائز مالية مجزية يبلغ إجمالي قيمتها 850 ألف درهم، إضافة إلى الدروع الذهبية والفضية والبرونزية التي قدمها للفائزين، وذلك خلال حفل نظمه في الجامع.
وفاز بالجائزة الكبرى عن الفئة الرئيسية التي جاءت بعنوان «جوامع ومساجد» المصور أنفار عبدالجبار من الهند، أما المركز الثاني، فكان من نصيب وائل آنسي من مصر.
وفي الفئة «الفنية والعامة» حصل سعيد نصوري من الإمارات على المركز الأول، بينما ذهب الثاني لأحمد بدوان من فلسطين، وجاء سالم الصوافي من الإمارات ثالثاً.
وفي فئة «الفن الرقمي»، فاز دونيل جوميران من الفلبين بالمركز الأول، وحصل عبدالشكور من الهند على الثاني.؛ وفي فئة «القصص»، حقق يوسف موسى العبادي من السودان المركز الأول، في حين حصد الثاني آرون ثاراكان من الهند، وكان الثالث من نصيب مارك أنتوني من الفلبين. أما في فئة «الفاصل الزمني» فكان المركز الأول من نصيب ماجد الجنيبي من الإمارات، أما الثاني فحققه بينو سارادزيك من سلوفينيا، ونال الثالث إيمانويل ماشاريا من كينيا.
وفي فئة «الفيديو»، كان المركز الأول من نصيب مكسيم بيتيسور من مولدوفا، في حين حصل راسل كابانتينج من الفلبين على الثاني، وجاء ثالثاً صلاح الدين أيوب من الهند.
معرض
على هامش الحفل، أقام المركز معرضاً للصور الفائزة في الموسم الثامن للجائزة، إضافة إلى عرض عدد من اللقطات المتميزة والأعمال الفنية المقدمة من المشاركين بجانب قبة «سوق الجامع». ويستمر المعرض حتى بعد إجازة عيد الفطر، لإتاحة الفرصة أمام مرتادي الجامع من مختلف ثقافات العالم للاطلاع على إبداعات المشاركين في الجائزة من حول العالم.
تنوع
في هذا الموسم، فتحت الجائزة أبواب الإبداع واسعة أمام المصورين لتقديم أعمال متميزة بأساليب مبتكرة، وذلك من خلال تنوع محاورها واتساع مداها الجغرافي. وتجسيداً للدور الديني لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، جاءت الفئة الرئيسية من الجائزة تحت عنوان «الجوامع والمساجد»، وعبر المصورون من خلالها عن مفهوم السلام بمختلف أشكاله وتجلياته في الجوامع والمساجد من شتى دول العالم، وفق رؤاهم الخاصة. وتضمنت الجائزة عدة فئات، من بينها: «الفنية والعامة»، و«الفن الرقمي»، و«الحياة في الجامع» التي تنقسم إلى ثلاثة محاور هي: «القصص»، و«الفاصل الزمني»، و«مقاطع الفيديو».
وفي إطار رؤيتها الحضارية، أثرت الجائزة محتواها بثماني ورش ثقافية وفنية مصاحبة، قدم خلالها محترفون وخبراء في مجال التصوير الضوئي مواضيع تمحورت حول أهم الرسائل الحضارية للجائزة وسبل توظيف تقنيات التصوير للتعبير عنها. الورش حضرها عدد من المحترفين والهواة والمهتمين، ومن أبرزها ثلاث قدمها جاسم العوضي في مجال اختيار الصور المناسبة للجائزة، وتقنية تصميم القصص في كل من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين، إضافة إلى ورشة تناولت تقنيات تصوير جماليات الهندسة المعمارية قدمتها هناء كردستاني في جامع الشيخ خليفة الكبير، وأخرى في المجال ذاته قدمها مبارك محمد علي في مكتبة محمد بن راشد بدبي. وتناولت إحدى الورش التصوير مع توظيف الذكاء الاصطناعي وقدمها أندي مارتي في المكتبة، وسلطت ثانية الضوء على الفن الرقمي وقدمها سيزار باروكو في المكان نفسه الذي شهد ثالثة حول مونتاج الفيديو قدمها مارك كوراتيفو. وخلال فترة انعقاد الدورة الثامنة من الجائزة التي استمرت لعام كامل، عززت رسالتها الحضارية من خلال المعرض المتنقل المصاحب، والذي استعرض 32 صورة فوتوغرافية من أجمل ما التقطته عدسات المصورين خلال الدورات السابقة. وجال المعرض بين 10 محطات؛ بهدف نشر رسالة الجائزة على أوسع نطاق، ومنها: مقر الكونغرس العالمي للإعلام، ومنارة السعديات، والأرشيف والمكتبة الوطنية، ومكتبة محمد بن راشد، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وفندق إرث، 06 مول، وغاليريا مول، وقصر الإمارات، إضافة إلى محطة المعرض في «سوق الجامع».
إصدارات
أسفرت مواسم الجائزة عن نتاج ثري من الصور المتميزة التي عبرت عن ثراء العمارة الإسلامية وفنونها عبر عصورها المتتالية، وما تنطوي عليه تفاصيلها من رسائل حضارية وقيم سامية وثقها المركز في إصداراته المصاحبة لمواسم الجائزة، تمثلت في ثلاثة إصدارات بعنوان «فضاءات من نور» أحدثها بعنوان «دفق السلام». (وام)
أخبار متعلقة :