بوابة مولانا

أزمة بالأسواق العالمية.. تراجع الأسهم وارتفاع سعر الدولار بسبب رسوم ترامب الجمركية - بوابة مولانا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزمة بالأسواق العالمية.. تراجع الأسهم وارتفاع سعر الدولار بسبب رسوم ترامب الجمركية - بوابة مولانا, اليوم الجمعة 28 فبراير 2025 04:00 مساءً

شهدت الأسواق العالمية تراجعًا حادًا اليوم الجمعة، إذ هبطت الأسهم إلى أدنى مستوياتها في ستة أسابيع، بينما استقر الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أثار قلق المستثمرين وأعاد للأذهان شبح حرب تجارية عالمية.

تراجع حاد في الأسواق العالمية بسبب رسوم ترامب الجمركية 

وحسب وكالة رويترز تلقت أسهم قطاع التكنولوجيا ضربة قوية، متأثرة بموجة بيع مكثفة استهدفت Nvidia إحدى أبرز الشركات في قطاع الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى أسهم الشركات الكبرى المعروفة باسم المجموعة السبع في وول ستريت، وذلك بعدما خيّب تقرير أرباح الشركة آمال المستثمرين.

وفي تطور مفاجئ، أعلن ترامب يوم الخميس أن الرسوم الجمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس، وليس في 2 أبريل كما صرح سابقًا، كما أكد فرض تعريفة إضافية بنسبة 10% على السلع المستوردة من الصين، بالإضافة إلى ذلك، لوّح ترامب هذا الأسبوع بإمكانية فرض رسوم بنسبة 25% على واردات الاتحاد الأوروبي، مما زاد من اضطراب الأسواق.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في Pepperstone:السوق، التي كانت قد قللت من حساسيتها تجاه أخبار الرسوم الجمركية مؤخرًا، وجدت نفسها مضطرة إلى إعادة تقييم رد فعلها على هذه التطورات، وأضاف أن المخاطر في المدى القريب تشير إلى احتمال استمرار الاتجاه الهبوطي للأسواق.

تأثير الرسوم الجمركية على الأسواق العالمية والعملات

تسببت المخاوف المتزايدة بشأن التجارة في تراجع العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي، بينما عززت مكاسب الدولار الأميركي، الذي يتجه نحو تحقيق أفضل أسبوع له منذ أواخر يناير.

وفي سوق العملات الرقمية، هبط البيتكوين إلى ما دون 80،000 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بعد ارتفاع كبير أواخر العام الماضي على خلفية توقعات بأن إدارة ترامب قد تتبنى سياسات داعمة لهذا الأصل الرقمي.

أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.3% يوم الجمعة، بعد تراجعه 0.5% في الجلسة السابقة، كما سجلت أسهم التكنولوجيا الأوروبية تراجعًا بنسبة 1.3%، ورغم ذلك، لا يزال المؤشر الأوروبي العام متجهًا نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.3%، ليواصل صعوده للأسبوع العاشر على التوالي.

وفي الأسواق العالمية، سجل مؤشر MSCI للأسهم العالمية أسوأ أداء أسبوعي له منذ منتصف ديسمبر، متراجعًا بأكثر من 2%، ليصل يوم الجمعة إلى أدنى مستوى له منذ 17 يناير.

وعلى الرغم من هذه التراجعات، فإن العقود الآجلة للأسهم الأمريكية أظهرت تحسنًا طفيفًا، مما يشير إلى احتمال تعويض بعض الخسائر في وول ستريت بعد موجة البيع القوية في الجلسة السابقة.

ترقب بيانات التضخم وتأثيرها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي

في حين عززت التوترات التجارية قوة الدولار، إلا أنها أثارت أيضًا مخاوف بشأن تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي، وجاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة أضعف من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى تسعير احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو.

وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لمراقبة التضخم، والذي سيصدر في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المنتظر صدوره الأسبوع المقبل.

وفي آسيا، هبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.3%، بينما انخفض مؤشر CSI300 للأسهم الصينية الممتازة بنسبة 1.9%، وسط توقعات بأن تؤدي السياسات التجارية لترامب إلى دفع الصين لاتخاذ مزيد من الإجراءات التحفيزية خلال اجتماع المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني الأسبوع المقبل.

العملات والسلع تحت ضغط الدولار القوي

سجل مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، مستوى 107.45 للمرة الأولى منذ 13 فبراير.

أما اليورو، فقد انخفض إلى أدنى مستوياته منذ 13 فبراير، بعد تراجعه 0.8% يوم الخميس، حيث تم تداوله عند 1.03 دولار.

وفي منطقة اليورو، أظهرت البيانات الأولية يوم الجمعة أن معدل التضخم في فرنسا انخفض إلى أقل من 1% للمرة الأولى منذ أربع سنوات. كما أظهرت بيانات مماثلة أن التضخم في أربع ولايات ألمانية كبرى تباطأ في فبراير، بينما ستصدر البيانات الوطنية الألمانية في وقت لاحق اليوم.

وقال يان فون جيريش، كبير المحللين في Nordea:
مع اقتراب اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل، أصبحت بيانات التضخم أكثر أهمية، حيث تميل الأسواق إلى الاستجابة بشكل أقوى لأرقام الاقتصادات الكبرى مقارنة بالرقم الإجمالي لمنطقة اليورو.

تراجع أسعار الذهب والبيتكوين

وفي أسواق السلع، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 0.6% إلى 2،859 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ 10 فبراير، متأثرة بارتفاع الدولار.

أما البيتكوين، فقد سجلت انخفاضًا بنسبة 4.2%، حيث تم تداولها عند 80،726 دولارًا، بعد أن تراجعت في وقت سابق إلى 78،273 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها منذ 10 نوفمبر.

أخبار متعلقة :